العلامة المجلسي
195
بحار الأنوار
عن أبي عبيدة قال : سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) بعض أصحابنا عن الجفر فقال : هو جلد ثور مملوء علما قال له : فالجامعة ؟ قال : تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج فيها كل ما يحتاج الناس إليه ، وليس من قضية إلا وهي فيها حتى أرش الخدش . قال : فمصحف فاطمة ( عليها السلام ) ؟ قال : فسكت طويلا ثم قال : إنكم لتبحثون عما تريدون وعما لا تريدون إن فاطمة مكثت بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خمسة وسبعين يوما وكان دخلها حزن شديد على أبيها وكان جبرئيل يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها ويطيب نفسها ويخبرها عن أبيها ومكانه ، ويخبرها بما يكون بعده في ذريتها وكان علي ( عليه السلام ) يكتب ذلك فهذا مصحف فاطمة ( عليها السلام ) . 23 - الكافي : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن القاسم ، عن جده ، عن أبي بصير عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن أسقاطكم إذا لقوكم يوم القيامة ولم تسموهم يقول السقط لأبيه : ألا سميتني وقد سمى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) محسنا قبل أن يولد . بيان : يحتمل أن يكون ( وقد سمى ) كلام السقط . 24 - الكافي : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : عاشت فاطمة بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خمسة وسبعين يوما لم تر كاشرة ولا ضاحكة تأتي قبور الشهداء في كل جمعة مرتين : الاثنين والخميس ، فتقول ( عليها السلام ) : ههنا كان رسول الله وههنا كان المشركون . وفي رواية أبان ، عمن أخبره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنها كانت تصلي هناك وتدعو حتى ماتت عليها السلام . الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام مثله . 25 - الكافي : حميد ، عن ابن سماعة ، عن أحمد بن الحسن ، عن أبان ، عن محمد ابن المفضل قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : جاءت فاطمة ( عليها السلام ) إلى سارية في المسجد وهي تقول وتخاطب النبي ( صلى الله عليه وآله ) :